إستهدفت الحملة طلاب من الحلقتين الأولى والثانية الذين قاموا بغرس 50 شجرة أكاسيا في باحات المدرسة.
وفي حديث مع سماحة الشيخ غصين أكد أن المنفعة في المجتمع تبدأ من خلال تثقيف الأبناء بثقافة الحفاظ على الشجرة والبيئة والحفاظ على الإخضرار الذي هو عنوان لهذا الجمال في هذا الوجود، شاكراً جمعية أصدقاء البيئة على هذا النشاط الذي يعتبر هدفاً من أهداف المناهج التعليمية الحديثة.
بدوره مسؤولة الحلقة الأولى في الثانوية قالت: " هذا النشاط له أهمية تنمية هذا الجيل من خلال توعيته بيئياً، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مجتمعنا، فنحن أمة رسولنا رسول محبة ورحمة بالإنسان بالبيئة وكل العناصر التي خلقها الله في هذا البيئة يجب أن نعمل لنحسن بجماليتها ونتعلم كيف نرعاها ونهتم بها.
ويأتي هذا النشاط ضمن الأنشطة البيئية التي تقيمها جمعية أصدقاء البيئة بهدف تنمية الوعي البيئي لدى الناشئة في العديد من المدارس.





