آخر تحديث: 2024-06-26
بحث   تواصل معنا   خدمة RSS   القائمة البريدية   سجل الزوار   الصفحة الرئيسة
 
تحريك للأعلى إيقاف تحريك للأسفل جديد الموقع
 

60 نبتة منقية للجو في مؤسسة الإمام الهادي (ع) للإعاقة السمعية والبصريةهل تكفينا موارد الأرض؟نشاط بيئي في مؤسسة الإمام الهادي (ع) للإعاقة السمعية والبصريةجمعية أصدقاء البيئة تنظم حملة تشجير في ثانوية الإمام الحسن (ع)إفتتاح معرض " أريج" النباتات والزهور الأول كيف نبدأ بعملية الفرز في منازلنا ؟دراسة تكشف: أمراض خطيرة يسببها التكييفلمحة عامة عن النفايات في المجتمع المحليفطيرة النفاياتصناعة السماد العضوي في المنزل

إستفتاء

فلاشات إخبارية
التصنيفات »  
إستخدام المبيدات
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
المبيدات الزراعية هي مواد كيميائية تقضي على الحشرات وتكافح الآفات الزراعية, وتعالج الأمراض الفطرية, ولها تأثير سام بنسب متفاوتة على الإنسان والحيوان والنبات. في الوقت يتداول الإنسان ما يقارب (10000) نوع من المبيدات وتصنف حسب عملها وفق ما يلي:
- مبيدات الحشرات (Insecticides)
- مبيدات الفطريات (Fungicides)
- مبيدات الأعشاب الضارة (Herbicides)
-  مبيدات القوارض (Rodenticides)


وتصنف حسب تركيبها الصناعي العضوي الى:
- مركبات الهيدروكربونات المكلورة
-  المركبات الفسفورية العضوية
-  الكاربامات
-  حموض الكلوروفينوكسي


30% من مبيدات الآفات التي يجري تسويقها في البلاد النامية سنويا تشكل خطرا على الإنسان والبيئة حيث أنها تخالف معايير النوعية المعتمدة دولياً

 



معطيات علمية خطتها الأرقام واستنبطتها المؤشرات, ولكن وبحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) نجد أن تصنيف المبيدات يندرج الى ثلاث فئات وفقاً للجرعة القاتلة النصفية عن طريق الفم أو الجلد( LD50) (عدد المليغرامات من العنصر الفعال في كل كيلو غرام من وزن المادة اللازمة لقتل 50 في المائة من عينة حيوانات التجارب) :
- الفئة الأولى وتنقسم إلى قسمين: شديدة الخطورة وعالية الخطورة
- الفئة الثانية وهي متوسطة الخطورة
- الفئة الثالثة وهي قليلة الخطورة

كما وتتحكم ثلاثة عوامل رئيسية في مدى الضرر الناجم عن استخدام المبيدات ويتم التعبير عم معطياتها بإعتماد المعادلة التالية:
- الضرر = السمية × التلوث × وقت التعرض
- Hazard = Toxicity x Contamination x Occupational Exposure


أما الطرق المعتمدة لتقليل هذا الضرر لأدنى المستويات فتعتمد على خفض واحد أو أكثر من العوامل الرئيسية الثلاثة وهى السمية والتلوث ووقت التعرض, وذلك وفقاً للآتي:





هكذا يكون العنصر البشري آخر وأكبر متضرر من المبيدات الكيميائية
اصبحت المبيدات جزء لا يتجزأ من حركة الإنسان فهي موجودة في كل كائن حي نباتي أو حيواني وبما أن الإنسان هو المستهلك الأخير في الهرم الغذائي فإن هذه المبيدات ستنتقل إليه بالتراكم عبر غذائه .
فمثلا: ان رش (0.1) ملغ / ليتر من المبيد على النباتات يتضاعف بمعدل (10) مرات عند الانتقال من مرتبة إلى الأعلى في السلسلة الغذائية لتصبح (1) ملغ / ليتر في الحشرات ثم (10) ملغ / ليتر في الطيور الصغيرة ثم (100) ملغ / ليتر في الطيور الجارحة لتنتقل في النهاية لجسم الانسان بنسبة (1000) ملغ / ليتر وهكذا نجد أن الانسان هو المتضرر الأكبر من المبيدات .


مكونات المنظومة البيئية ضحية صامتة لاستخدام المبيدات الكيميائية
كان لاستخدام المبيدات الشأن الكبير في تلوث وتدمير الأنظمة البيئية وبالتالي إحداث نوع من الاختلال المباشر في التوازن الطبيعي للبيئة والأحياء التي تعيش فيها, فالخلل لحق بمكنونات هذه الدورة بما فيها من أحياء ما أدى إلى انقراض بعضها وتكاثر أعداد أخرى بل ظهور كائنات جديدة من نوع معين لها صفات مكتسبة مقاومة للمبيدات بأنواعها.


1- تأثيرها على التربة:
أحد أهم أسباب خصوية التربة هو وجود الكائنات الحية التي تعيش فيها وتشكل بذاتها حاجة ضرورية لها لأنها تساعد على تفكيك الصخور والأحجار وبالتالي تعوض النقص الحاصل في الطبقة السطحية وتؤمن التهوية والتخلل اللازم لحياة النبات. ولكن الزيادة الحاصلة في تركيز المبيد يؤدي إلى حرمان التربة من مركباتها الذاتية وبالتالي موت تلك الكائنات الحية وتوقف التحولات البيولوجية التي تلعب الدور الجوهري في إحداث عملية التفكك والتحلل اللازم لخواص المبيد الأولية.

2- تأثيرها على التنوع الحيوي
تتأثر النباتات بحسب نوعها بالمبيد فبعضها يتحلل بالتربة ليعطي عناصر كربونية ونيتروجينية تساعد على نمو البكتيريا والفطريات المتطفلة على النباتات وبالتالي تضر بها, وبعضها الآخر ينعكس أثره سلباً على الفطريات, الموجودة حول جذور النباتات, التي تلعب دوراً مهماً في مساعدتها على مقاومة الأمراض. ناهيك عن ما يحدث من حرق للأوراق وأضرار ناتجة عن نفوذ المبيد الى العصارة النباتية ما يؤثر على هرمونات النباتات وأنزيماتها إضافة إلى حالات التحوّر المختلفة في شكل النباتات ما يبعث إلى جفافها وبالتالي موتها.
كذلك النحل والحشرات الملقحة تتأثر إلى حدّ كبير باستخدام المبيدات فمعدل التلقيح في الأزهار ينخفض و تضعف قوة طواف النحل نتيجة موت عدد كبير من العاملات ما ينعكس سلباً على محصول العسل والمحاصيل البستانية نتيجة لعدم تلقيح الازهار.

المبيدات بين طرق الاستخدام الآمنة والعشوائية

ضرورة قراء بطاقة المبيد بإنتباه !

معلومات الملصق
- الإسم التجاري (الإسم الذي يختاره المنتج أو المعبئ) - الإسم الدارج (الإسم الذي يعرف به المادة الفعالة) - الإسم الكيماوي (الإسم الكيماوي للمادة الفعالة)
- حدود الإستعمال (عام أو حذر)
- إسم وتركيز المكونات (الفعالة والمساعدة)
- الإستعمالات القانونية - الجرعات - الاحتياجات عند الاستعمال - القيود على الاستعمال
- تعليمات السلامة - كلمات التحذير - الاحتياطات الواجبة
- كمية المبيد في العبوة
- رقم التسجيل ورقم المؤسسة
- إسم وعنوان المنتج أو المصرح له بالإنتاج

"أكثر الدقائق أهمية في استعمال أي مبيد هي تلك التي يتم فيها قراءة الملصق الخاص به"

المناسبة


الهدف

قبل شراء المبيد

تحديد ما يلي:
- ما إذا كان المبيد مناسب لأداء المهمة
درجة الأمان في استخدام المستحضر تحت الظروف المنوطة بإستعماله
- ما إذا كان تركيز وكمية المادة الفعالة مناسب ويكفي للغرض من الإستعمال

قبل تخفيف أو خلط المبيد للإستعمال

تقدير ما يلي:
- الوسيلة المناسبة لتداول المبيد
- أنواع الإسعافات الأولية المطلوبة في حال الحوادث الطارئة
- قابلية أو عدم قابلية المبيد للخلط بالأنواع الأخرى المستعملة معه
كيفية خلطه أو تخفيفه
- الكمية المحددة للإستعمال

قبل رش أو تطبيق المبيد

تقدير ما يلي:
- معايير السلامة عند الإستعمال
- ميادين التطبيق
- مواعيد الاستخدام
- آلية الرش أو التطبيق
- معدل الرش أو التوزيع
- الإستعمالات الحذرة
- التعليمات الخاصة بالمبيد

قبل تخزين المبيد

الإطلاع على المعايير التالية:
- أين وكيف يجب أن يتم تخزينه
- أين لا يجب تخزينه
- ماهية المواد التي يحذر من تخزينه معها

قبل التخلص من فائض المبيد أو عبواته

تقدير ما يلي:
- كيف وأين يتم التخلص من الفائض منه أو من عبواته
- كيف يتم تنظيف العبوات وأين وكيف يتم التخلص منها



الإحتياطات العامة للوقاية من التعرض المباشر للمبيدات
- إرتداء الملابس الواقية التي تمنع نفاذ المبيدات أثناء الرش:
1- غطاء واق للرأس ونظارات واقية للعينين
2- قناع واق للوجه
3- أفرول عمل بقطعة واحدة
4- قفازات من المطاط أو البلاستيك
5- حذاء واق للقدمين
- تجنب خلط أو تقليب محاليل الرش بواسطة اليد, بل بواسطة أداة خاصة للتقليب
- تجنب الرش بعكس إتجاه الرياح
- وجوب وضع لافتات على المساحات المرشوشة لمنع دخول هذه المناطق أو تناول ما فيها من محاصيل الخضار أو ثمار الفاكهة.
- الإمتناع عن التدخين أو تناول الطعام أثناء العمل
- تجنب التغذية من الحشائش النامية في الحقول المعالجة بالمبيدات سواء للإنسان أو الحيوان مثل بعض أنواع الهندباء البرية وغيرها.
- تجنب غسل أدوات الرش في قنوات الري
- تخزين المبيدات في مكان مغلق خارج المنزل


الإجراءات الواجب إتباعها عند التعرض للمبيدات


أولاً- في حال ابتلاع المبيد:
أ‌. إذا عُرف نوع المبيد:
1. تشجيع المصاب على التقيؤ.
2. إعطاء المصاب بعض المواد التي تساعد على اتحاد المبيد بجزيئات المادة لمنع الأمعاء من امتصاص المبيد، مثال:
- إعطاء المصاب 3 ملاعق من الفحم الطبي في نصف كوب من الماء في جميع حالات التسمم عدا في مركبات الباراكوات.
- إذا لم يتوفر الفحم الطبي يتم إعطاء المصاب البيض المخفوق بمعدل زلال ثماني بيضات للبالغين والنصف للأطفال.
- إعطاء المصاب القليل من التراب النظيف عند التسمم بمادة الباراكوات.
ب‌. إذا لم يتم التعرّف على نوع المبيد:
1. يجب استدعاء الطبيب فوراً أو نقل المصاب إلى المستشفى.
2. يجب عدم الطلب من المصاب أن يتقيأ.
3. لا بدّ من مراقبة تنفس المصاب وإجراء التنفس الاصطناعي له إذا لزم الأمر.
4. إعطاء المصاب إحدى المواد المذكورة سابقاً.


عند ابتلاع المبيد يجب تجنّب الأمور التالية:
1. عدم إحداث التقيؤ في الحالات التالية:
- إذا كان المصاب فاقداً للوعي.
- إذا ابتلع المصاب مواداً تؤدي إلى التآكل، كالأحماض والقلويات، لأن تقيؤ المادة سيؤدي إلى إصابة الجلد والفم بحروق.
- إذا ابتلع المصاب مواداً بترولية.
- إذا كانت المصابة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
- إذا كان المصاب في حالة تشنّج.
2. استعمال ملح الطعام لمساعدة المصاب على التقيؤ لأنه قد يُحدث تسمم.


ثانياً- في حال استنشاق المبيد:
1. توفير التهوئة الكافية فوراً، إذا كان من الضروري نقل المصاب إلى المكان المهوّى فيجب حمله ومنعه من المشي.
2. فكّ الملابس الضاغطة.
3. إجراء التنفس الاصطناعي في حال توقف التنفس.


ثالثاً- في حال ملامسة المبيد للجلد:
1. نزع الملابس الملوّثة عن جسم المصاب.
2. غسل الجسم والشعر والأظافر بالماء والصابون.
3. إذا لم يتوفر الماء والصابون فيجب إزالة الملوّث بواسطة قطعة قماش نظيفة.
4. عند حدوث أية حروق يجب تغطيتها فوراً بقطعة قماش نظيفة بعد غسلها بالماء بغزارة.
5. الامتناع عن وضع المراهم، الزيوت أو البودرة أثناء إجراء الإسعاف الأولي للحروق.


رابعاً- في حال إصابة العين بالمبيد:
1. يجب فتح الجفن وغسل العين برفق بالماء النظيف لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
2. عدم إضافة المواد الكيميائية أو الأدوية للماء، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم إصابة العين.
3. قلب الجفن العلوي أو السفلي وتنظيفه بقطعة قطن مبللة بالماء النظيف.


اضغط هنا لتنزيل ملف المبيدات الحشرية

اضغط هنا لتنزيل ملف المبيدات الزراعية

12-02-2013 | 23-27 د | 2973 قراءة


 

موقع جمعية أصدقاء البيئة Developed by Hadeel.net